ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
249
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
[ صعود عليّ على منكب النبي وقلعه الصنم الأكبر من فوق الكعبة وكسره . ] 193 - أنبأني الشيخ عبد الحافظ بن بدران بقراءتي عليه بنابلس بروايته عن عبد الصمد بن محمد ابن أبي الفضل الحرستاني إذنا فأقرّ به ، قال : أنبأنا محمد بن الفضل أبو عبد اللّه إجازة ، قال : أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ ، قال : أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحافظ « 1 » قال : أنبأنا أبو بكر أحمد بن كامل ابن خلف بن شجرة القاضي إملاء ، قال : أنبأنا عبد اللّه بن روح المدائني قال : أنبأنا شبابة بن سوار ، قال : حدثنا نعيم بن حكيم « 2 » قال : أنبأنا أبو مريم [ الثقفي المدائني ] : عن علي بن أبي طالب قال : انطلق بي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى أتى بي الكعبة فقال لي : اجلس . فجلست إلى جنب الكعبة فصعد النبي صلّى اللّه عليه وسلم على منكبي فقال لي : انهض . فنهضت فلمّا رأى ضعفي تحته فقال [ لي ] اجلس . فجلست فقال : يا علي اصعد منكبي . فصعدت على منكبيه ثم نهض بي صلى اللّه عليه وسلّم فقال لي : [ اذهب ] إلى صنمهم الأكبر صنم قريش - وكان من نحاس موتّدا بأوتاد من حديد إلى الأرض - فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : عالجه والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ايه ايه « جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ ، إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً » [ 81 / الإسراء : 17 ] . ولم أزل أعالجه حتى استمكنت منه ، فقال
--> ( 1 ) ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل : ( 11 ) من مناقبه ص 71 ط الغري بسنده عنه ، قال : أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي أخبرني شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ ، أخبرني والدي أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي أخبرني أبو عبد اللّه الحافظ . . . ( 2 ) ورواه أيضا أحمد بن حنبل تحت الرقم : ( 644 ) في مسند علي عليه السلام من كتاب المسند : ج 2 ص 57 قال : حدثنا أسباط بن محمد ، حدثنا نعيم بن حكيم المدائني عن أبي مريم . . . قال أحمد محمد شاكر في تعليقه : إسناده صحيح ، نعيم بن حكيم المدائني وثقة ابن معين وغيره ، وترجم له البخاري في التاريخ الكبير : ج 4 / 2 / 99 فلم يذكر فيه جرحا . أبو مريم هو الثقفي المدائني وهو ثقة وترجم له البخاري أيضا في ج 4 / 1 / 151 ، فلم يذكر فيه جرحا . أقول ورواه أيضا أحمد تحت الرقم : ( 1301 ) من المسند ج 2 ص 325 . باختصار . والحديث ذكره في مجمع الزوائد : ج 6 ص 23 ونسبه لأحمد وابنه وأبي يعلى والبزار ، وقال : ورجال الجميع ثقات .